الأحد، 8 يناير 2017

التشكيك بنزاهة الآخرين.. شعار ترفعه «أقلام التعصب» [دنيا الرياضة]

التشكيك بنزاهة الآخرين.. شعار ترفعه «أقلام التعصب»



الرياض- مرشد العيسى

تضج الرياضة السعودية بفئات من الناس، يعيشون على التشكيك بنزاهة الآخرين ، ويقضون جل أوقاتهم طعناً بهذا واتهاماً باطلاً لآخر، ووجه هؤلاء جهدهم مؤخراً للتشكيك بنزاهة الهيئة الرياضية في العملية الانتخابية لاحاد الكرة ، وبصراحة أكثر كان الأمير عبدالله بن مساعد هو المُتهم الأول لدى هؤلاء، وقطعاً لم يكن قد فعل ما يستحق أن يكون متهماً، لكن هم أرادوا إخراج صورته للمتلقي الرياضي بأنه يدير العملية الانتخابية من خلف الستار، وأن هناك توجهاً لتنصيب عادل عزت رئيساً لاتحاد الكرة، من خلال منحه الأصوات الخمسة التي تمتلكها اللجنة الأولمبية، هذه الاتهامات بدأت سراً ثم ارتفع صوتها وذاع انتشارها، كل ذلك والرئيس العام لا يحرك ساكناً تجاههم، ظنّ هؤلاء أنهم كشفوا خطط خفية وأنهم وضعوا اللجنة الأولمبية ورئيسها في دائرة ضيقة أمام الشارع الرياضي.

التزم عبدالله بن مساعد الصمت، وترك الحديث للشارع الرياضي، وقبل ساعات من العملية الانتخابية أعلن بصفته رئيساً للجنة الأولمبية السعودية حجب الأصوات الخمسة عن التصويت، وقال: "إنهم بهذا القرار أرادوا الوقوف على مسافة واحدة من جميع المرشحين"،.

هذا القرار كان تأكيداً صريحاً على نزاهة اللجنة ورئيسها، وقبل ذلك كله فإن القرار كان ضربة قاتلة لكل أولئك الثرثارين، فقد هدم الخطط التي رسموها للأعوام القادمة للتشكيك بنزاهة الهيئة واللجنة وحتى الإتحاد الجديد.

يتولى الأمير عبدالله بن مساعد رئاسة الهيئة الرياضية منذ ثلاثة أعوام تقريباً، وهو ليس بالوجه الجديد على الساحة الرياضية، فقد كان الرئيس الأسبق لنادي الهلال ، ومالكاً سابقاً لنادي شيلفيد يونايتد الإنجليزي ، ورئيس لجنة خصخصة الأندية المكتملة مؤخراً، تحكم الأمير عبدالله في حياته (رأس الحكمة مخافة الله )، فتجده يكررها في مواضع كثيرة ، كان آخرها نصيحته لرئيس الاتحاد الجديد عادل عزت حين استقبله بعد ترؤسه بشكل رسمي، في معظم القرارات التي يتخذها من منصبه رئيساً للهيئة يتضح أثرها الإيجابي بعد فترة من الزمن. في فترة الصيف اشترط على أي مرشح يرغب برئاسة الاتحاد أن يُسّلم شيكاً مصدقاً بـ30 مليوناً ، حينها انجرف الكثير من الاتحاديين وراء الثرثارين، واتهموا رجل الرياضة الأول أنه بقراره هذا يسعى لإسقاط "العميد" ، مستشهدين بأنه رئيس سابق لنادٍ منافس، واليوم بعد أن مضى أقل من موسم قطعاً أن الاتحاديين بلا استثناء أدركوا النظرة البعيدة لهذا الرجل، فحين اشترط الـ30 مليوناً، ليس لأن مشاكل الاتحاد المالية ستنحل بهذا المبلغ ، ولكن لأن المبلغ لن يدفعه إلا شخص يقدّم مصلحة النادي على مصالحه الشخصية، ولم يضر في الاتحاد شيئاً بأعوامه الأخيرة أكثر من الوعود الإعلامية والتصاريح المبتذلة، لذا أعاد بهذا القرار رجلاً مخلصاً للاتحاد بتاريخ وقيمة أحمد مسعود رحمه الله، هذا واحد من قرارات كثيرة اتخذتها الهيئة نظراً للمصلحة العامة، وتأكيداً على نزاهة وصحوة ضمير رجل الرياضة الأول.







زورونا من موقع دنيا الرياضة دنيا الرياضة, الرياض, كوورة, هاي كورة, سبورت, شاهد بث مباشر, رياضة, جول, كأس العالم , اهداف, يوتيوب رياضة, #الدوري_الممتاز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق