الحكم السعودي لا يكفي الحاجة
لم يعد المتابع الرياضي يجزم بصاحب القرار في لجنة الحكام الرئيسية خصوصا فيما يتعلق بالتكليفات، الإنجليزي هوارد ويب أو عمر المهنا أو مرعي عواجي؟ هناك ضبابية في معرفة صاحب الصلاحيات، عند الإخفاق يلمس هذا المتابع محاولات ابتعاد الجميع عن تحمل المسؤولية وعندما يوفق حكم في مباراة معينة ربما لأن اللاعبين ساعدوه على الخروج بها إلى بر الأمان أو لأنها سهلة تحاول اللجنة أن تظهر أنها هي من شجعته واختارته ودفعت به إلى النجاح، إخفاق التحكيم السعودي لم يعد مقصورا على مباراة أو مباريات قليلة أو أسماء معينة أنما معظم المباريات، وهنا مشكلة كبيرة تعني أن اقتصار الاستعانة بالحكم الأجنبي على خمس مباريات "لا يكفي الحاجة" في ظل تكاثر أخطاء المحليين وتذمر الأندية من عدم تعديل الأوضاع، وإذا كانت اللجنة تبرر ما يحدث بالضغوطات الإعلامية والجماهيرية وغياب الحوافز المغرية وتأخر صرف المستحقات فهنا تكون هي الملامة مع الاتحاد السعودي، فالوعود التي كان تغطي أعمدة الصحف لا يفترض أن تصدر إلا من الواثق بتخطيطه وتوفر ما يساعد على الدفع بعجلة العمل إلى الأمام، أما الأعذار فلا يمكن أن تصنع النجاح ما لم يكن هناك إدارة حازمة ومحترفة وقوية في اتخاذ القرارات، لا تركها فقط على الورق، وهذا ما يعيب لجنة الحكام التي بعدما طارت الطيور بأرزاقها واصبحت ايام الاتحاد الحالي معدودة كشفت معاناتها من عدم توفر المادة وتأخر المستحقات، هذا ورئيسها عضو في الاتحاد، فكيف بالرئيس الذي يكون بعيدا عن مطبخ القرارات؟، محاولة ترك عدم توفر المال شماعة ماهي إلا فشل جديد للجنة ولكنه حتما غير مقبول ولا يمكن أن تذهب الأندية ضحية لأخطاء الحكام لأن مكافآتهم ومستحقاتهم تأخرت لدى الاتحاد.
ربما يسأل البعض: "هل تأخير المستحقات يعني تجاهل تطبيق القانون والعبث به وزيادة الاحتقان بالشارع الرياضي ؟"، إذا كان الجواب نعم فهذه كارثة وعلى أي حكم يفكر بهذا الشيء أن يجلس في منزله وأن لا يكون سببا في فوضى تطبيق القانون وعدم القدرة على إدارة المباريات وتكبد بعض الفرق هزائم لا تستحقها.
زورونا من موقع دنيا الرياضة دنيا الرياضة, الرياض, كوورة, هاي كورة, سبورت, شاهد بث مباشر, رياضة, جول, كأس العالم , اهداف, يوتيوب رياضة, #الدوري_الممتاز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق