الخميس، 1 ديسمبر 2016

مؤسس الشباب والهلال عبدالرحمن بن سعيد .. يخص «الرياض» قبل 53 عاماً بقصة تأسيس «شيخ الأندية» [دنيا الرياضة]

مؤسس الشباب والهلال عبدالرحمن بن سعيد .. يخص «الرياض» قبل 53 عاماً بقصة تأسيس «شيخ الأندية»



الرياض - فهد الدوس

تتجه أنظار الرياضيين هذا المساء الى لقاء عملاقي الكرة السعودية الهلال والشباب في مواجهتهما الثانية هذا الموسم بعد خروج " شيخ الاندية" على يد " الزعيم" بهدفين من كأس ولي العهد مؤخراً وقد لا يعرف الكثير أن لقاءات هذين الناديين عريقة وضاربة جذورها في أعماق التاريخ الرياضي منذ ستة عقود قبل تسجيل الهلال والشباب رسمياً لدى رعاية الشباب.

والجانب الوطيد في علاقتهما أن أول رئيس لهما شخص واحد هو الشيخ عبدالرحمن بن سعيد – رحمه الله- الذي أسس الشباب عام 1367هـ مع مجموعة من رواد الرياضة في المنطقة الوسطى وترأس ادارته لعشر سنوات متتالية ثم استقال وأسس النادي الآخر الهلال بمسماه القديم " الأولمبي" عام 1377هـ وترأس ادارته كذلك لأكثر من فترة امتدت الأولى سبع سنوات متتالية.

اهتمام "الرياض" أزلي بالتاريخ الرياضي

" الرياض" بدورها حرصت منذ القدم على سبر أغوار تاريخنا الرياضي وأولت هذا الجانب اهتماماً بالغاً في الماضي والحاضر وقد نشرت في يوم الاثنين الموافق 21/12/1385هـ مقالاً لشيخ الرياضيين عبدالرحمن بن سعيد ذكر فيه قصة تأسيس نادي الشباب كاملة وكانت مناسبته رداً على مغالطات تاريخية لأحد الرياضيين الشبابيين في مقابلة اذاعية ولأهمية ذلك المقال من الناحية التاريخية نعيد نشره اليوم لما احتواه من تفاصيل وحقائق وثقها "أبو مساعد" لتأسيس نادي الشباب.

قصة تأسيس الشباب

في عدد الجزيرة 88 في 30-11-85هـ نشر تصحيح لما أدلى به سكرتير نادي شباب الرياض لبرنامج الرياضة في اذاعة الرياض ليلة الاحد 28-11-85هـ وهو ان اسم ابراهيم بكر كاول جاء خطأ والصحيح محمد ابراهيم مكي وهذا الشخص أول رئيس لنادي الشباب وبقى ردحا من الزمن وكان معه كل من محمد احمد صائغ وابنه فؤاد وصالح ظفران وهؤلاء على ما يقول الكاتب أول من أسس نادي الشباب وتولوا ادارته وذلك عام 68 (انتهى ) الحقيقة قد كثرت في الآونة الآخيرة الأقاويل في هذا الخصوص وتداعت على ذلك نسمعها ولم نعرفها من قبل وهذا يرجع الى أشياء في النفوس كان متحجرة لم يستطع أحد الإفصاح بها واذا سنحت لأحدهم الفرصة على صفحات الجرائد كتب وقال ما يحلو له بدون رادع أو نقض للحقيقة وقد قال الشاعر:

تَكَاثرَتِ الظّبَاءُ على خِرَاشٍ فما يدري خِراشٌ ما يصيد

وأنا في هذا الموقف أحب أن أجلي الغموض والغشاوة التي طمست أعين بعض الإخوان وأحب أيضاً أن ألفت نظر الكاتب ونظر كل من أراد الدخول في هذه المناقشات بأن التخبط والتجانب عن الحقيقة لأجل كلمة الحق ليس من الإنصاف: والبحث الدقيق حتى الوقوف على الحقيقة أفضل من الإلتواء والتباعد عن المستقيم : وأن نادي الشباب لا يستطيع أحد أن يقول انني اخرجته أو وضعت لبنته الأولى ولايجهل ذلك الا الذين يريدون المغالطة وتجاهل الحقيقة وذر الرماد على العيون .

ولتبيان الحقيقة لتكون مرجعاً عند اللزوم أقول أن الشباب أنشئ عام 67 لا عام 68 كما يزعم الكاتب وخذ القصة:

معروف أن النشاط الرياضي كان موجوداً قبل افتتاح نادي الشباب ولكن ما هذا النشاط وما نوعه وكيف كان: انه نشاط مرتجل وفقت الى وجوده بعض العناصر الرياضية المتطوعة من بعض الموظفين أمثال الأساتذه حمزة جعلي ومحمد عبدالله صائغ وعبدالله اخضر والمطباع وغيرهم كثير وقد كان قبل هؤلاء في نفس الملعب الذي يزاولون نشاطهم عليه كان سمو الامير مشاري بن عبدالعزيز يزاول نشاطه الرياضي بتلك المجموعة مع اختلاف بسيط في الاسماء الا ان هذا النوع من الرياضة لم يكن عملا فنيا منظما او نادياً يتظلل تحته اسم معين وبمقر معروف يخضع الى قوانين او الى قاعدة فنية يتولاها رجال متخصصون.

لذلك لم نسمها رياضة او ناديا او فريقا ولم نولها اهتمامنا آنذاك.

وفي هذا العام اي عام 67 وبعد رجوعنا من حج عام 66 وبعد ان اخذت فكرة وافية عن الرياضة بالمنطقة الغربية فكرت في انشاء فريق رياضي على ان اسميه " فريق نجد الرياضي" او " فريق شباب الرياض الرياضي" فاتصلت بسمو امير الرياض فأوضحت له ذلك فكان اول مشجع لبدء الرياضة في بلادنا فوافق على ذلك فبدأت اتصالاتي بعمال الشركات وبعض المهندسين الذين كانوا يعملون بالكراجات الخاصة وغيرها فأقنعتهم بمزاولة النشاط الرياضي بهذا الفريق وسأترك التسميه بأحد الاسمين للجميع عند عقد أول اجتماع. بعد ذلك عقدنا عدة اجتماعات اسفرت عن تسمية الفريق " شباب الرياض الرياضي" وفي اخر عام 67 امرنا من الجهات الرسمية بالمنع من مزاولة النشاط الرياضي لان هذه اللعبة ليست مألوفة لدينا وكما تدخل رجال الدين في ذلك مدعين أنها تؤخر الصلوات عن وقتها وتلهي عن الذكر وما الى ذلك وبعد مرور خمسة شهور تقريبا وفي اول عام 68 عاودت تكوين الفرقة من جديد فاتصلت بالاخ صالح ظفران والاخ محمد ابراهيم " المقصود أعلاه" فحدثتهم عن الموضوع وعن هذه الفكرة فوافقوا على ذلك وقد كان المرحوم محمد أحمد الصائغ وابنه فؤاد الذي ذكر كاتبنا انه اول من أسس هذا الفريق كان منضماً مع ابنه الذي كان لاعباً من ضمن لاعبي الفرقة المرؤوسة بالأشخاص الذين قد ذكرت بعضهم في أول حديثي هذا وقد كان حصل سوء تفاهم بين ابن المذكور وبعض المسؤولين وهذا الخصام لا يقبل مناقشته على صفحات الجرائد فعاود الاستاذ حمزة جعلي طرد اللاعب المذكور من احد التمارين فغضب الاب لذلك فأخذ بيد ابنه متجهاً الى ما كنا متجمعين فيه لتسمية الوليد الجديد فقبلت انضمامه معنا وقد كنا لا نفكر في ذلك و عرفنا ان ذلك مكسب لنا فواصلنا اجتماعنا وعقدنا عدة اجتماعات فاقترحت عليهم ان يكون اسم الفريق كما هو سابق او " فريق نجد الرياضي" فعارض الجميع وكانهم لم يستسيغوا هذا الاسم الا انهم لم يصرحوا بذلك علناً فطلب البعض منهم تسميته " بالاتحاد او النهضة" وعرفت جيداً لماذا رفضوا ذلك الاسم وكان بجانب صوتي صوت الاخ صالح ظفران ولما رأينا كثرة الاصوات ضدنا ضربنا القرعة على الاسماء الثلاثة فخرجت لصالحنا فسمي شباب الرياض.

وفي آخر عام 68 ومع مطلع 69 انضم الى هذا النادي الاخ عبدالله بن احمد وشارك في تكملة البناء فتولى سكرتارية النادي ونيابة رئاسة النادي وبعد عدة شهور قليلة انضم الى النادي الاستاذ الكبير عبدالحميد مشخص فكان مكسباً للنادي الا ان النادي لم يدم كثيراً فحل بعد ذلك ثلاث مرات متفاوتة المدد وكان حله بأوامر سامية. وفي عام 73 تفضل سمو ولي العهد فأصدر أمره بالسماح لنا بمزاولة النشاط أما رئاسة النادي فهي كانت منذ البداية باسمي وأنا كل شيء في النادي الا انني لا اتظاهر ان ذلك الانتماء للرياضة حيث كنت ادرس العلم على يد فضيلة الشيخ المرحوم محمد بن عبداللطيف وعلى فضيلة الشيخ عبداللطيف بن ابراهيم وقد كانت التواقيع باسم محمد أحمد صائغ ثم باسم عبدالله بن احمد خشية من ظهور اسمي علناً وكنت محارباً من أهلي وأبناء عمومتي وحتى من وجهاء وأعيان البلد حيث أدخلت على هذا البلد كما يزعمون بدعة سيئة.

وانني اتساءل كيف سمح الكاتب لنفسه ان يقول ما قاله وهو ذلك الناقد الذي دائماً يتحرى الصدق ويبحث عنه وكم كنت اتمنى ان لا يخوض في مثل ذلك الا ببرهان ويقين متخذاً في ذلك اصدق الاقاويل التي تبنى على السماع واذا اراد الكاتب الا ان اكشف الموضوع فان الذين قال عنهم انهم اداريون بالنادي وانهم اول من وضع لبنه الشباب فاني اقول ان هؤلاء قد اشتريت انتماءهم لنا بشباب الرياض بمساعدات نقدية وكنت اصرف عليهم كما اصرف على اي لاعب كان معنا انذاك ما عدا الاستاذ صالح ظفران الذي ساهم معي بماله ونفسه وكان يصرف الكثير لمساندتي وما زلت محتفظا ببعض السندات بتوقيعاتهم على ما ساعدتهم به من مبالغ وان هذا التصريح الخطير أرادوه على أنفسهم فأعود وأقول لا . فلا داعي لهذا التحمس من قبل الكاتب وكما لا يجهله انه في الوقت المشار اليه غير موجود بمدينة الرياض وانا شخصياً لم احسب لتلك الكلمة التي نشرت أو المقابلة التي أذيعت حساباً لأن الكلام بدون جمرك الا ان الهمز واللمز الذي بنى عليه لا يفوت على ذي بال ولولا أن بالنفس حاجة لذكر على أقل تقدير بن سعيد مع الذين بنوا شباب الرياض ولكنني أقول ذلك ولعله يعرف اذا لم يقتنع هو أو غيره فليتفضلوا ويطلعوا على السجلات بديوان الامارة والمرافعات والطلبات منذ البداية مع مطلع عام 67 واذا التبس عليكم الأمر فأسألوا اهل الذكر أو كما قال الشاعر :

ودُر مع الدهر وانظر في عواقبه حذار أن تبلى عيناك بالرمد

image 0

عبدالرحمن بن سعيد أول رئيس لنادي الشباب 1367هـ.

image 0

صالح ظفران – رحمه الله -

image 0

ضوئية لمقال المرحوم عبدالرحمن بن سعيد في «الرياض» بتاريخ 21/12/1385هـ.

image 0

ثاني رؤساء الشباب عبدالله بن أحمد – رحمه الله – في الوسط مع لاعبيه في أحد البساتين 1377هـ.







زورونا من موقع دنيا الرياضة دنيا الرياضة, الرياض, كوورة, هاي كورة, سبورت, شاهد بث مباشر, رياضة, جول, كأس العالم , اهداف, يوتيوب رياضة, #الدوري_الممتاز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق